منذ ولادته و هو يؤكد ان الواسطة ليس لها أي دور محوري في حياته ... دائما يؤكد أن لكل مجتهد نصيب .. و لكل صاحب واسطة نصيب .. أربعة مجتهدين ...
علاقته بالواسطة بدأت منذ نعومة أظافره ... و إن كان يؤكد على العكس , ف بمحض الصدفة وجدت أسرته مكانا له في حضانات المستشفى الحكومي الكبير .. برغم قوائم الانتظار الطويلة .. مش علشان صديق والده موظف كبير في وزارة الصحة و لا حاجة
.. و بعد ما كبر شوية و رغم إن سنه كان أصغر من السن القانوني اللي بتقبل بيه المدرسة المحترمة ,اللي كل الأسر تتمنى إن ولادها يدخلوها ,إلا إن و نتيجة لحنية قلب مجلس إدارة المدرسة تم قبول التحاقه بيها , و طبعا ده غير مرتبط تماما بوجود احد أقاربه في منصب كبير في وزارة التعليم .
.تربى منذ صغره على قيم الاعتماد على النفس ... أي نفس ... المهم تكون ذات منصب و علاقات... كبر و اصبح يكره الواسطة كره البامية و لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. ف هاهو مضطر للاتصال ب صديقه علشان يكلم له باباه سعادة اللواء يطلع له الرخصة .. و مضطر ايضا للاتصال ب قريبه الوظف الكبير في الحي , يجيبله نتيجة امتحاناته .. و لازم طبعا يكلم عمه صاحب المنصب الرفيع .... علشان يأكدله النتيجة ,, ممكن النتيجة توصل له غلط .. الناس اخلاقها باظت
علاقات اسرته بأعضاء هيئة التدريس في الكلية لم يكن لها اي علاقة بدرجاته النهائية في العملي و الشفوي ... هو كان دايما يحلف غن الأسئلة هي اللي جت سهلة .. و بصراحة دايما بنصدقه ... ما مدى إنك تغلط في إجابة سؤال زي .. إسمك إيه يا حبيبي ..
تخرج و بذل مجهود خرافي في البحث عن .. واسطة .. لحد ما ربنا اكرمه و لقى واسطة معتبرة فبدأ يدوّر على شغل ... مازال يؤكد إن توفيق ربنا هو للي خلى قريبه يمسك "و للفظ يمسك دلالة " منصب كبير في الحكومة, و بكده اتحلت مشكلة الشغل بالنسبة له و بالنسبة لكل أبناء جيله .. من عائلته الكريمة
مشكلته لم تكن في الاحداث الكبيرة .. بل في تفاصيل الحياة المملة الصغيرة .. ليه يقف في طابور طويل في السوبر ماركت و لا في محطة البنزين ؟؟ ليه يضطر إنه ينزل المرور في الحر علشان يجدد تراخيص العربية ؟؟ و هنا اكتشف إنه لازم يوطد علاقته بالكاشير بتاع السوبر ماركت و ب عم حسين بتاع البنزينة و الاستاذ طارق بتاع المرور .. و طبعا كسمة بعض المصريين كانوا كلهم متعاونين معاه لدرجة كبيرة .. خصوصا بعد ما اونكل سعادة اللوا وصاهم عليه و إداهم اللي فيه النصيب
دايما يعتقد إن الواسطة شيء طبيعي, "أو طبعي"أيهما اصح, و إنها ميزة ربنا منحها لشخص و منعها من شخص تاني .. زي ما فيه ناس بتتولد طويلة او قصيرة ... غالبا أصحاب المبدأ ده بيكونوا ماشيين في حياتهم بمنطق .. اللي نعرفه أحسن من اللي غيرنا يعرفه .... الواسطة بالنسبة له إسلوب حياة ..و إن كان بيقول عكس كده... اللي قادر على حاجة يعملها ... و كل واحد و واسطته ... طبعا ده كلام منطقي جدا و مطبق في عصرنا الحديث و أثبت نجاح منقطع النظير و معمول بيه في أغلب ,بل قل جميع ,.... الغابات على مستوى العالم..
قابلته و انا واقف في طابور طويل في طريق البحث عن فرصة عمل,
قال لي, و شماتة أبناء مبارك في عينيه , الواسطة خلصت الموضوع كله في عشر دقايق .. فين بقى الثورة اللي بتتكلم عنها ؟! ... اجبته بوجه بشوش و نفس راضية .... أقولك فين و ماتزعلش
علاقته بالواسطة بدأت منذ نعومة أظافره ... و إن كان يؤكد على العكس , ف بمحض الصدفة وجدت أسرته مكانا له في حضانات المستشفى الحكومي الكبير .. برغم قوائم الانتظار الطويلة .. مش علشان صديق والده موظف كبير في وزارة الصحة و لا حاجة
.. و بعد ما كبر شوية و رغم إن سنه كان أصغر من السن القانوني اللي بتقبل بيه المدرسة المحترمة ,اللي كل الأسر تتمنى إن ولادها يدخلوها ,إلا إن و نتيجة لحنية قلب مجلس إدارة المدرسة تم قبول التحاقه بيها , و طبعا ده غير مرتبط تماما بوجود احد أقاربه في منصب كبير في وزارة التعليم .
.تربى منذ صغره على قيم الاعتماد على النفس ... أي نفس ... المهم تكون ذات منصب و علاقات... كبر و اصبح يكره الواسطة كره البامية و لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. ف هاهو مضطر للاتصال ب صديقه علشان يكلم له باباه سعادة اللواء يطلع له الرخصة .. و مضطر ايضا للاتصال ب قريبه الوظف الكبير في الحي , يجيبله نتيجة امتحاناته .. و لازم طبعا يكلم عمه صاحب المنصب الرفيع .... علشان يأكدله النتيجة ,, ممكن النتيجة توصل له غلط .. الناس اخلاقها باظت
علاقات اسرته بأعضاء هيئة التدريس في الكلية لم يكن لها اي علاقة بدرجاته النهائية في العملي و الشفوي ... هو كان دايما يحلف غن الأسئلة هي اللي جت سهلة .. و بصراحة دايما بنصدقه ... ما مدى إنك تغلط في إجابة سؤال زي .. إسمك إيه يا حبيبي ..
تخرج و بذل مجهود خرافي في البحث عن .. واسطة .. لحد ما ربنا اكرمه و لقى واسطة معتبرة فبدأ يدوّر على شغل ... مازال يؤكد إن توفيق ربنا هو للي خلى قريبه يمسك "و للفظ يمسك دلالة " منصب كبير في الحكومة, و بكده اتحلت مشكلة الشغل بالنسبة له و بالنسبة لكل أبناء جيله .. من عائلته الكريمة
مشكلته لم تكن في الاحداث الكبيرة .. بل في تفاصيل الحياة المملة الصغيرة .. ليه يقف في طابور طويل في السوبر ماركت و لا في محطة البنزين ؟؟ ليه يضطر إنه ينزل المرور في الحر علشان يجدد تراخيص العربية ؟؟ و هنا اكتشف إنه لازم يوطد علاقته بالكاشير بتاع السوبر ماركت و ب عم حسين بتاع البنزينة و الاستاذ طارق بتاع المرور .. و طبعا كسمة بعض المصريين كانوا كلهم متعاونين معاه لدرجة كبيرة .. خصوصا بعد ما اونكل سعادة اللوا وصاهم عليه و إداهم اللي فيه النصيب
دايما يعتقد إن الواسطة شيء طبيعي, "أو طبعي"أيهما اصح, و إنها ميزة ربنا منحها لشخص و منعها من شخص تاني .. زي ما فيه ناس بتتولد طويلة او قصيرة ... غالبا أصحاب المبدأ ده بيكونوا ماشيين في حياتهم بمنطق .. اللي نعرفه أحسن من اللي غيرنا يعرفه .... الواسطة بالنسبة له إسلوب حياة ..و إن كان بيقول عكس كده... اللي قادر على حاجة يعملها ... و كل واحد و واسطته ... طبعا ده كلام منطقي جدا و مطبق في عصرنا الحديث و أثبت نجاح منقطع النظير و معمول بيه في أغلب ,بل قل جميع ,.... الغابات على مستوى العالم..
قابلته و انا واقف في طابور طويل في طريق البحث عن فرصة عمل,
قال لي, و شماتة أبناء مبارك في عينيه , الواسطة خلصت الموضوع كله في عشر دقايق .. فين بقى الثورة اللي بتتكلم عنها ؟! ... اجبته بوجه بشوش و نفس راضية .... أقولك فين و ماتزعلش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق