الحوار لا يرد عليه إلا بالحوار ... دي النظرية اللي توصلتلها من متابعتي للخناقة اللي حصلت تحت البيت من يومين بين اتنين أفاضل من السادة العربجية المحترمين .... عجبني جدا تركيزهم الشديد في نوعية الشتايم المستخدمة و أسلوبهم الراقي في عرض وجهة نظر كل واحد فيهم في عائلة الآخر .... بدءا من الأب و الأم و ليس انتهاءا بالأجداد و الأحفاد ...........
النظرية التانية اللي اقتنعت بيها إن العنف يولد العنف ... و إن التعوير في الوش مافيهوش معلش ... بمعنى إنهم كان عندهم استعداد يرفعوا من قيمة الحوار الوطني و يفضلوا تلات أيام يشتموا في بعض على أمل إن في الآخر حد فيهم هيقدر يقنع التاني مثلا برأيه في السيد الوالد و لا إيه مش عارف .. بدون إراقة نقطة دماء واحدة ... لكن لو بدأ الضرب لأي سبب , عمره ما بينتهي مهما كان السبب
النظرية التالتة اللي ترسخت في ذهني .. إن اللي مالوش كبير .. مايحولش يختلف مع حد له كذا كبير ... على الأقل علشان يلاقي حد يضمنه في القسم بعد كده ..... ده لو البوليس تكرم و تدخل في الموضوع
الحقيقة أنا بدأت أتابع الخناقة من نصها كده ف مفهمتش السبب الرئيسي في بداية الاختلاف بس الأكيد إن التطورات و الآراء اللي السادة الأفاضل العربجية طرحوها بعد كده أثناء الخناقة كافية إنها تقوّم حرب عالمية تالتة بينهم .... و طبعا أول ما صوتهم بقى عالي قوي (لأن صوتهم عالي أصلا ) و نبرة الشتيمة اختلفت ( لأنهم بيشتموا عادي أصلا برده ) تدخل الحكماء من البقالين الموجودين في الشارع و بدأ الاستوديو التحليلي ... كل مواطن بدأ يستخدم حقه الدستوري في التعبير عن رأيه بمنتهى الحرية ... الموضوع بدأ يتطور و كان لازم تدخل سريع من المجلس الأعلى للشارع و اللي هو عن حق في حالة انعقاد دائم في القهوة اللي على أول الشارع ... برئاسة المعلم مختار و ابنه سيد...
المعلم مختار طلب بمنتهى الديمقراطية من كل أطراف القضية عرض وجهة نظرهم دون تجريح ... في العربيات اللي واقفة ... بدأ كل طرف يعرض وجهة نظره و الحقيقة وجهتي النظر كانوا متشابهين لحد التطابق ... كل واحد بيبدأ كلامه بقصة نشاة الطرف الآخر و الظروف اللي وصلته للخناقة و هي أسباب تنحصر في أوصاف معينة للأب و الأم و أحيانا أسامي حيوانات أو نماذج غير مرغوب فيها في المجتمع المصري ... و العالم عموما
الشارع كله كان متعطل ... انتظارا لما ستسفر عنه المباحثات و صوت كلاكس جاي من تاكسي فضل يتكرر لحد ما السواق طلع راسه من الشباك و زعق بعلو صوته "يا جدعان .. ده اسمه كلاكس سيارة .. يعني توسعوا لما تسمعوه" عجبني جدا أسلوبه في شرح وظيفة الكلاكس بس طبعا زعلت إنه مش مقدر أهمية الظرف التاريخي اللي بيمر بيه الشارع و اللي بيحتم على كل واحد إنه يقف يتفرج و مش مشكلة العطلة ... هي يعني الدنيا هتطير
الموقف بقى صعب خصوصا إن المعلم مختار بدأ صبره يبفد .... و هنا قرر تصعيد الموقف و كان أول قراراته ... ضرب سواق التاكسي اللي قارفنا ب الكلاكس بتاعه ...و لانه راجل ديمقراطي طرح الموضوع للاستفتاء الشعبي العام لكل اللي كانوا واقفين .. و هنا الناس انقسمت تلات أنصاص ... نص شايف إنه لازم ينضرب و تتكسر عربينه ... و نص شايف إننا نكسر عربيته الأول و بعدين نضربه .... و نتيجةلاختلاف النصين دول في الترتيب الزمني للأحداث .. كان رأي النص التالت مقنع جدا بالنسبة لي ... إحنا نولع في العربية و هو جواها و نخلص
الواد مسعد صبي القهوجي و القيادي السابق باللجنة الشعبية كان بيجيبلي الشاي و أنا قاعد أتفرج على العربية و هي بتولع .. و كان شبه زعلان مني إني شايف العربية بتولع و الراجل جواها و مع ذلك ما حولتش..مجرد محاولة..... إني أندهله من الأول علشان يتفرج معايا ..... حاولت أفهمه إن فيه حاجة اسمها ترتيب الأولويات و إن الفترة الجاية لازم نكون على مستوى الحدث و نحترم آراء بعض و نركز كويس و إننا مش لازم نتشتت عن قضيتنا الرئيسية ... افتكرني بتكلم عن الشاي المقرف اللي هو جايبه ............ اتقفلت و مشيت و أنا قرفان ... مش علشان هو مافهمش ........................................................... علشان الشاي كان فعلا مقرف
النظرية التانية اللي اقتنعت بيها إن العنف يولد العنف ... و إن التعوير في الوش مافيهوش معلش ... بمعنى إنهم كان عندهم استعداد يرفعوا من قيمة الحوار الوطني و يفضلوا تلات أيام يشتموا في بعض على أمل إن في الآخر حد فيهم هيقدر يقنع التاني مثلا برأيه في السيد الوالد و لا إيه مش عارف .. بدون إراقة نقطة دماء واحدة ... لكن لو بدأ الضرب لأي سبب , عمره ما بينتهي مهما كان السبب
النظرية التالتة اللي ترسخت في ذهني .. إن اللي مالوش كبير .. مايحولش يختلف مع حد له كذا كبير ... على الأقل علشان يلاقي حد يضمنه في القسم بعد كده ..... ده لو البوليس تكرم و تدخل في الموضوع
الحقيقة أنا بدأت أتابع الخناقة من نصها كده ف مفهمتش السبب الرئيسي في بداية الاختلاف بس الأكيد إن التطورات و الآراء اللي السادة الأفاضل العربجية طرحوها بعد كده أثناء الخناقة كافية إنها تقوّم حرب عالمية تالتة بينهم .... و طبعا أول ما صوتهم بقى عالي قوي (لأن صوتهم عالي أصلا ) و نبرة الشتيمة اختلفت ( لأنهم بيشتموا عادي أصلا برده ) تدخل الحكماء من البقالين الموجودين في الشارع و بدأ الاستوديو التحليلي ... كل مواطن بدأ يستخدم حقه الدستوري في التعبير عن رأيه بمنتهى الحرية ... الموضوع بدأ يتطور و كان لازم تدخل سريع من المجلس الأعلى للشارع و اللي هو عن حق في حالة انعقاد دائم في القهوة اللي على أول الشارع ... برئاسة المعلم مختار و ابنه سيد...
المعلم مختار طلب بمنتهى الديمقراطية من كل أطراف القضية عرض وجهة نظرهم دون تجريح ... في العربيات اللي واقفة ... بدأ كل طرف يعرض وجهة نظره و الحقيقة وجهتي النظر كانوا متشابهين لحد التطابق ... كل واحد بيبدأ كلامه بقصة نشاة الطرف الآخر و الظروف اللي وصلته للخناقة و هي أسباب تنحصر في أوصاف معينة للأب و الأم و أحيانا أسامي حيوانات أو نماذج غير مرغوب فيها في المجتمع المصري ... و العالم عموما
الشارع كله كان متعطل ... انتظارا لما ستسفر عنه المباحثات و صوت كلاكس جاي من تاكسي فضل يتكرر لحد ما السواق طلع راسه من الشباك و زعق بعلو صوته "يا جدعان .. ده اسمه كلاكس سيارة .. يعني توسعوا لما تسمعوه" عجبني جدا أسلوبه في شرح وظيفة الكلاكس بس طبعا زعلت إنه مش مقدر أهمية الظرف التاريخي اللي بيمر بيه الشارع و اللي بيحتم على كل واحد إنه يقف يتفرج و مش مشكلة العطلة ... هي يعني الدنيا هتطير
الموقف بقى صعب خصوصا إن المعلم مختار بدأ صبره يبفد .... و هنا قرر تصعيد الموقف و كان أول قراراته ... ضرب سواق التاكسي اللي قارفنا ب الكلاكس بتاعه ...و لانه راجل ديمقراطي طرح الموضوع للاستفتاء الشعبي العام لكل اللي كانوا واقفين .. و هنا الناس انقسمت تلات أنصاص ... نص شايف إنه لازم ينضرب و تتكسر عربينه ... و نص شايف إننا نكسر عربيته الأول و بعدين نضربه .... و نتيجةلاختلاف النصين دول في الترتيب الزمني للأحداث .. كان رأي النص التالت مقنع جدا بالنسبة لي ... إحنا نولع في العربية و هو جواها و نخلص
الواد مسعد صبي القهوجي و القيادي السابق باللجنة الشعبية كان بيجيبلي الشاي و أنا قاعد أتفرج على العربية و هي بتولع .. و كان شبه زعلان مني إني شايف العربية بتولع و الراجل جواها و مع ذلك ما حولتش..مجرد محاولة..... إني أندهله من الأول علشان يتفرج معايا ..... حاولت أفهمه إن فيه حاجة اسمها ترتيب الأولويات و إن الفترة الجاية لازم نكون على مستوى الحدث و نحترم آراء بعض و نركز كويس و إننا مش لازم نتشتت عن قضيتنا الرئيسية ... افتكرني بتكلم عن الشاي المقرف اللي هو جايبه ............ اتقفلت و مشيت و أنا قرفان ... مش علشان هو مافهمش ........................................................... علشان الشاي كان فعلا مقرف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق