كل حاكم عربي يعتقد أن سبب سقوط زميله أنه لم يقمع الشعب بدرجة كافية , يتنافسون في القتل و الارهاب
الأربعاء، 16 نوفمبر 2011
السبت، 12 نوفمبر 2011
من سيناريو فيلم ...يوم سرقت مصر من جديد
المشهد الأول:
كانت المشاجرة على أشدها في الشارع حينما صرخ رجل تبدو عليه ملامح العصبية , قائلا : "أنا عايز راجل واحد يقول إنه كان بيعاكسها" ... و هنا تدخّلت مجموعة من الناس الذين كانوا يحيطون به و اتضح انهم يمثلون الطرف الآخر من المشاجرة , محاولين إثنائه عن ارتكاب أي حماقه وشيكة, صائحين في صوت واحد : ......" كلنا كنا بنعاكسها" .
المشهد الثاني :
يفكر الرجل ذو الملامح العصبية في حشد أهل شارعه و الأحياء المجاورة لمساعدته على الثأر لكرامته و التي يعتبرها تمثل كرامة جيرانه أجمعين ... يحاول أن ينظم لقاء معهم لشرح قضيته و كله امل أنه بمجرد سماعهم القصة كاملة سيسارعون لنجدته و نجدة انفسهم من أي خطر مستقبلي .. و يبدأ في التفكير في طريقة يستطيع بها كبح جماح غضبهم _عند علمهم بما حدث_ و السيطرة على توابع نخوتهم المصونة من ارتكاب أي جرائم .. فهو يريد الثار و لكن دون مشاكل كبرى قد تنتج من رد فعل من يشعر بأي مساس بكرامته
المشهد الثالث:
يفشل الرجل لمدة شهرين متتاليين في عقد لقاء واحد يجتمع فيه أهل الحي جميعا .. يفكر في عمل إعلان تليفزيوني ليدعو الاهالي للقاء المرتقب و لكن التكلفة العالية و خيالية الفكرة حيث قد لا يشاهد الجميع الإعلان تثنيه عن هذه الفكرة الخيالية... يفكر في زيارة كل شخص على حدة و مخاطبته منفردا .. و بعد عدة محاولات و اعتذارات يكتشف أن فكرة الإعلان التليفزيوني ...مش وحشة أوي
المشهد الرابع :
يخفي الرجل اي اداة يمكن ان تستخدم كسلاح من مكان اللقاء فهو لا يضمن تهور الناس .. فقد قرر ان يحكم صوت العقل , و هو في غاية السعادة لنجاحه في الاجتماع مع عدد لا بأس به من السكان بعد أن اعلن عن وجود جوائز قيمة , و ملاهي للاطفال .. و الفكرة الشيطانية التي اوحى له بها جاره الكوافير ........ ركن خاص للمحجبات
المشهد الخامس :
توحدت آراء الاهالي في انه لا داعي للمشاكل .. فمنهم من يرى أن أي شوشرة قد تؤدي لتعطل مصالح الناس ... و منهم من يرى أن مصالح الناس كده كده عطلانة و لكن لا داعي للمشاكل أيضا حتى لا يتحجج بها أصحاب المصالح المتعطلة ... حاول الرجل أن يستحث نخوتهم و جدعنتهم بشتى الطرق و بعد نقاش طويل و شد و جذب استطاع اخيرا اقناعهم.. بعدم طرده من الشارع مع الوعد باعتذار قريب و بوكيه ورد لمجموعة البلطجية
المشهد قبل الاخير :
يقرأ الرجل كلاما كان قد كتبه "محمود عوض" منذ عشرات السنين متحدثا عن مشاكل تتعلق بالأدب و نظرة المجتمع لها و هو لا يتوقع إمكانية إسقاط كلامه _و لو من بعيد_ على أي احداث معاصرة ...
"المشكلة دائما هي ان المجتمع يريد أن يجمع بين التطور و راحة البال , لكن بمجرد أن يحدث تقاطع , يجد المجتمع اغلبية كافية بين اعضائه تتمسك براحة البال على حساب التطور ... بينما تخرج أقلية محدودة إلى العراء لكي تقول ان التطور يستحق أن نضحي في سبيله بين وقت و آخر .... براحة البال "
انتهى السيناريو .. و لكن لم بنتهِ الفيلم
كانت المشاجرة على أشدها في الشارع حينما صرخ رجل تبدو عليه ملامح العصبية , قائلا : "أنا عايز راجل واحد يقول إنه كان بيعاكسها" ... و هنا تدخّلت مجموعة من الناس الذين كانوا يحيطون به و اتضح انهم يمثلون الطرف الآخر من المشاجرة , محاولين إثنائه عن ارتكاب أي حماقه وشيكة, صائحين في صوت واحد : ......" كلنا كنا بنعاكسها" .
المشهد الثاني :
يفكر الرجل ذو الملامح العصبية في حشد أهل شارعه و الأحياء المجاورة لمساعدته على الثأر لكرامته و التي يعتبرها تمثل كرامة جيرانه أجمعين ... يحاول أن ينظم لقاء معهم لشرح قضيته و كله امل أنه بمجرد سماعهم القصة كاملة سيسارعون لنجدته و نجدة انفسهم من أي خطر مستقبلي .. و يبدأ في التفكير في طريقة يستطيع بها كبح جماح غضبهم _عند علمهم بما حدث_ و السيطرة على توابع نخوتهم المصونة من ارتكاب أي جرائم .. فهو يريد الثار و لكن دون مشاكل كبرى قد تنتج من رد فعل من يشعر بأي مساس بكرامته
المشهد الثالث:
يفشل الرجل لمدة شهرين متتاليين في عقد لقاء واحد يجتمع فيه أهل الحي جميعا .. يفكر في عمل إعلان تليفزيوني ليدعو الاهالي للقاء المرتقب و لكن التكلفة العالية و خيالية الفكرة حيث قد لا يشاهد الجميع الإعلان تثنيه عن هذه الفكرة الخيالية... يفكر في زيارة كل شخص على حدة و مخاطبته منفردا .. و بعد عدة محاولات و اعتذارات يكتشف أن فكرة الإعلان التليفزيوني ...مش وحشة أوي
المشهد الرابع :
يخفي الرجل اي اداة يمكن ان تستخدم كسلاح من مكان اللقاء فهو لا يضمن تهور الناس .. فقد قرر ان يحكم صوت العقل , و هو في غاية السعادة لنجاحه في الاجتماع مع عدد لا بأس به من السكان بعد أن اعلن عن وجود جوائز قيمة , و ملاهي للاطفال .. و الفكرة الشيطانية التي اوحى له بها جاره الكوافير ........ ركن خاص للمحجبات
المشهد الخامس :
توحدت آراء الاهالي في انه لا داعي للمشاكل .. فمنهم من يرى أن أي شوشرة قد تؤدي لتعطل مصالح الناس ... و منهم من يرى أن مصالح الناس كده كده عطلانة و لكن لا داعي للمشاكل أيضا حتى لا يتحجج بها أصحاب المصالح المتعطلة ... حاول الرجل أن يستحث نخوتهم و جدعنتهم بشتى الطرق و بعد نقاش طويل و شد و جذب استطاع اخيرا اقناعهم.. بعدم طرده من الشارع مع الوعد باعتذار قريب و بوكيه ورد لمجموعة البلطجية
المشهد قبل الاخير :
يقرأ الرجل كلاما كان قد كتبه "محمود عوض" منذ عشرات السنين متحدثا عن مشاكل تتعلق بالأدب و نظرة المجتمع لها و هو لا يتوقع إمكانية إسقاط كلامه _و لو من بعيد_ على أي احداث معاصرة ...
"المشكلة دائما هي ان المجتمع يريد أن يجمع بين التطور و راحة البال , لكن بمجرد أن يحدث تقاطع , يجد المجتمع اغلبية كافية بين اعضائه تتمسك براحة البال على حساب التطور ... بينما تخرج أقلية محدودة إلى العراء لكي تقول ان التطور يستحق أن نضحي في سبيله بين وقت و آخر .... براحة البال "
انتهى السيناريو .. و لكن لم بنتهِ الفيلم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)