الجمعة، 23 سبتمبر 2011

كتالوج إدارة الشعوب العربية "الغباء في أغبى صوره"18 فبراير 2011

تعدد الحكام العرب و الغباء واحد .. تتعدد صور الفساد و القمع واحد ... نفس الأسلوب و كأنهم جميعا يقرأون من نفس الكتاب " كتالوج إدارة الشعوب _ كيف تصبح مخلوعا في أقل من شهر "
كنت فاكر إن الموضوع مجرد تسلط أو عند بسبب الاستموات في البقاء في السلطة .. بس اكتشفت إني غلطان .. العند مجرد مرحلة أولى بتؤدي للغباء .. و التمادي في الغباء يعرف في العالم العربي ب الغشومية .. و هي مرحلة متطورة من الغباء و تعني "لغير الناطقين بالعربية " أن تعامل شعبك بمنطق .. الرصاصة اللي ماتصبش ....... تقتل

كل حاكم عربي فاكر نفسه بارم ديله و مقتنع تماما إن الوضع في بلده تحت السيطرة و إنه مش زي غيره .. مصر مش زي تونس .. و اليمن مش زي مصر .. و البحرين مش زي اليمن اللي مش زي مصر ... وليبيا طبعا مالهاش زي .
كلهم بيفكروا بنفس الطريقة , إيه المشكلة لما يموت كام ألف واحد في سبيل إنقاذ العرش .. نفس السيناريو الفاشل بيتكرر في كل الدول العربية ... التعامل الأمني الصرف ___ العودة إلى ما قبل التاريخ عن طريق قطع الاتصالات و الانترنت _____ الإعلام المضلل و مظاهرات التأييد ______ القناصة و البلطجية " و كأن الشعب شوية دبان بيصطاده علشان ماينقلش مرض الحرية" ___ إيهام الشعب بالفوضى سواء بتهريب المساجين أو غيره .. و التدخل الأجنبي ,, و ساعات الاحتلال ... و أخيرا الخوف من المجهول القادم ..................

في الأول تتسم لغة خطاب الحاكم للشعب بالتكبر و العند .. "بلاش دوشة و هو ده اللي عندي ".... و في الآخر "لقد فهمتكم " أو لو كان لسه مافهمش زي مبارك " يحز في نفسي ما يفعله بعض بني وطني " بس لحد دلوقتي إرادة الشعب بتنتصر في النهاية.. و مع ذلك يصر بقية الحكام العرب على نفس " الغشومية" بدون أن يتعلموا ...........

لذلك قررت إني ألخص الدروس المستفادة للأخوة الحكام العرب الموجودين حاليا ,المخلوعين مستقبلا ... يمكن يفهموا:
1)يجب الاطلاع على تاريخ صلاحية الأسلحة قبل شرائها ... ماتسترخصش .. تجنبا للفضايح
2)بلاش تضرب في كل الاتجاهات .. بمعنى أدق ... ركز في اتجاه أو شخص واحد تلبسه المؤامرة ... مش لازم ترضي جميع الأذواق ... يعني يا تقول الإخوان يا تقول أمريكا يا تقول إسرائيل يا تقول إيران ... مش كلهم سوا .. خليك فاهم مش حافظ
3)أي عدد يزيد عن المليون لا يعتبر "قلة" خصوصا لو وصل ل 8 مليون .. و احسبها إنت .. تتخلع و لا يتقال عليك مابتعرفش تعد
4)ماتديش أي فرصة للإعلام إنه يبتكر من دماغه و يخترع سيناريوهات فكسانه ماتطلعش من عيل في كي جي تو .. إنت عايز تخوف الشعب مش تضحكه
5)استخدم سياسة الطناش المطلق ولا كأن فيه حاجة بتحصل في البلد .... صدقني ده ممكن يزود فترة حكمك 18 يوم كاملين
6)بلاش تسحب البوليس .. و لو كان لابد تسحب حاجة .. اسحب قرشين من البنك .. لأن البنوك بتكون قافلة طول أيام المظاهرات و جايز تحتاج تشتري سجاير ولا حاجة
7)قناة الجزيرة قناة مغرضة .. و التاريخ أثبت إنها مستقصده كل الدول الديمقراطية زي مصر و ليبيا و اليمن والبحرين و حتى إسرائيل.. أكل عيشها بقى تقول إيه!!
8)قطع النت و الاتصالات حوار قديم و مش بيجيب نتيجة قوي ... إفصل المية و النور
9)بالنسبة لمظاهرات التأييد ... هي حل كويس .. و أنا معاك إنها أحيانا بتجيب تأثير .. بس لو هتستعين بفنانين حساسين نبه عليهم يمشوا في جماعات و يستحسن يصوروا المظاهرة في حديقة القصر بتاعك ... هم مش حمل ضرب و بهدلة .... أما لو هتستعين ب بلطجية.. بلاش جمال و الجو البلدي ده .. هات ميكروباص يوصلهم كلهم و بلاش فضايح

آخر نصيحة هاقولهالك:
خلي قراراتك بطييييئة على قد ما تقدر ... و يستحسن ماتاخدش قرارات خالص .. لان التاريخ أثبت إنها بتنرفز الشعب أكتر ... إنت استنا بتاع شهر كده على ماتكون رستأت أمورك و ظبطت القرشين و امشي من سكات....
ماتخفش .. أنا برده هخليك تسيب الحكم .. اسمع بس..
بعد كده بقى يبدأ دور الحزب بتاعك في استكمال خداع الشعب ... هيقولوا إنك مريض يا عيني و مكتئب ... و يخرجوا مظاهرات تعتذرلك ... بس على مين .. إوعى تقبل اعتذارهم .. خليهم يتعلموا الأدب شوية .. يعني يخلعوك و بعدين يعتذرولك ... هو لعب عيال ولا إيه.....و تجنب إن موضوع الاعتذار يتطور و يتحول ل " رد الجميل " لأن ممكن أي حد ساذج ياخد الموضوع جد و يفكر إنه يردلك الجميل اللي إنت بتعمله فيه من يوم ما اتولد ..في عيالك أو في فلوسك أو في صحتك .. و إنت مش حمل فيروس سي أو البلهارسيا أو أمراض الكلى و الأنيميا و الضرب في الأقسام و الغرق في العبارات و الحياه في العشوائيات من غير كهرباء أو مياه .. أو صرف صحي مختلط بمياه الشرب .... صدقني إبعد عن حوار رد الجميل ده خالص...
لأنك أكيد جمايلك مغرقة الشعب كله ......

و في الآخر .. لو مشيت ... بلاش تيجي شرم الشيخ ... كفاية علينا واحد مش عارفين نمشيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق