إذا جرؤ المجلس العسكري على البقاء في السلطة ,فتوقع المزيد من الشهداء و المزيد من .... تويتات البرادعي
القناعة كنز لا يفنى ... و لا يستحدث من العدم
ندمك لأنك لم تعرف قيمته سوى بعد وفاته يجب أن يذكرك بقيمة... من مازالوا على قيد الحياة
تذكر دائما : الفلوس مش هي المشكلة ... الفلوس هي الحل
شعب يدمن الشعارات يعيش في دولة تقدس الأختام ... يا الشعب يبطل شعارات .. يا الدولة تزود الأختام
خاب و خسر ... من لا يستطيع إجابتك عن سؤال ... هي خطبة الجمعة كانت بتتكلم عن إيه؟
سألني في استنكار و هو يهز رأسه و كأنه أحمد زويل في زمانه : حضرتك دكتور أسنان بس يعني ؟!!.. ف أجبته موضحا : لأ طبعا .. أسنان و ضروس
تذكر دائما اننا مازلنا في المرحلة الانتقالية ... من الدنيا للآخرة
تذكر دائما : أن تصل متأخرا خيرا من ان يلطعك حد
بعد حل الحزب الوطني الحاكم كان لازم نحل الاحزاب "الوطنية" المعارضة ,لأن كلها أحزاب كارتونية ...مع الاعتذار للكارتون
هتتبهدل علشان تدرس و هتتبهدل علشان تشتغل ... لا اللي بيدرس بيتعلم .. و لا اللي بيشتغل بيجيب فلوس
الرخم المحترف هو اللي لما تقوله إن النمرة غلط ..يقولك ... يعني النمرة غلط .. و الصوت كمان غلط
حكمة أخيرة : من يقومون بنصف ثورة ... كانوا فاكرين الشعب هيكمل النص التاني
القناعة كنز لا يفنى ... و لا يستحدث من العدم
ندمك لأنك لم تعرف قيمته سوى بعد وفاته يجب أن يذكرك بقيمة... من مازالوا على قيد الحياة
تذكر دائما : الفلوس مش هي المشكلة ... الفلوس هي الحل
شعب يدمن الشعارات يعيش في دولة تقدس الأختام ... يا الشعب يبطل شعارات .. يا الدولة تزود الأختام
خاب و خسر ... من لا يستطيع إجابتك عن سؤال ... هي خطبة الجمعة كانت بتتكلم عن إيه؟
سألني في استنكار و هو يهز رأسه و كأنه أحمد زويل في زمانه : حضرتك دكتور أسنان بس يعني ؟!!.. ف أجبته موضحا : لأ طبعا .. أسنان و ضروس
تذكر دائما اننا مازلنا في المرحلة الانتقالية ... من الدنيا للآخرة
تذكر دائما : أن تصل متأخرا خيرا من ان يلطعك حد
بعد حل الحزب الوطني الحاكم كان لازم نحل الاحزاب "الوطنية" المعارضة ,لأن كلها أحزاب كارتونية ...مع الاعتذار للكارتون
هتتبهدل علشان تدرس و هتتبهدل علشان تشتغل ... لا اللي بيدرس بيتعلم .. و لا اللي بيشتغل بيجيب فلوس
الرخم المحترف هو اللي لما تقوله إن النمرة غلط ..يقولك ... يعني النمرة غلط .. و الصوت كمان غلط
حكمة أخيرة : من يقومون بنصف ثورة ... كانوا فاكرين الشعب هيكمل النص التاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق