بحكم منصبه كأول حاكم منتخب . . . من الديكتاتور اللي قبله , كان يدير شئون مملكته بكل إخلاص . . . للي انتخبه , قدراته الذهنية و الإدارية لم تسعفه كثيرا في حل المشكلات التي تواجه مملكته , فكان دائما يستعين بوزيره العنيف "بدين" و الخبير الأمين بقانون الممكلة "شاهين " . . .
كانت أكبر مشكلة تواجه المملكة بعد فترة ليست قصيرة من حكمه هي نقص عدد الأيدي العاملة اللازمة لدفع عجلة الإنتاج . . . اللي استوردوها مخصوص علشان توزع لبن على المملكة ,
اقترح "بدين " إقناع كبار السن و الاطفال بالمشاركة الإيجابية مستفيدا بما يملكه من موهبة الإقناع المنطقي نظرا لبطولاته في رياضة . . . السحل مسافات طويلة _ و هي الرياضة الوحيدة التي تعتمدها المملكة كرياضة اوليمبية إسبوعية _ واعدا الملك "مشير " بنجاح منقطع النظير في المهمة و مقترحا عقد مؤتمر صحفي كبير يذاع في جميع الجزر المجاورة يعلن فيه من سيتبقى على قيد الحياة من المواطنين عن رغبتهم الدفينة في دفع العجلة و سعادتهم بقرار الملك منحهم هذه الفرصة العظيمة. . .
و لكن الوزير "شاهين " اعترض على فكرة انتهاك آدمية أي مواطن بالمملكة . . . دون سند قانوني , مذكرا الحضور بالضجة التي ثارت بعد التحرش الجنسي الذي تعرضت له كثير من النساء في المملكة على أيدي أبناء الملك و الفضيحة التي كانت يمكن أن تحدث لولا تداركهم الموقف قبل فوات الأوان و إصدارهم تشريعات صارمة . . . تبيح التحرش ,
و لذا كان يرى ضرورة الضغط على أعضاء مجلس السلطنة المعاون للملك للموافقة على قانون اعتقال من لا يشارك في دفع العجلة , متوقعا استجابة سريعة من الأعضاء بعد ادعائهم الرفض المبدئي كما حدث من قبل . . . عند اصدار قانون ذبح المعارضين .
تدخل الوزير "بدين " معترضا على إضاعة الوقت في تشريعات و قوانين لن تشكل أي فارق في رد فعل الرأي العام بالمملكة . . . المؤيد لأي انتهاك يحدث في سبيل توزيع اللبن المزعوم , مقترحا الاستعانة بخبرات المسحراتي الخاص بالملك الإعلامية لتذكير الناس بدورهم المهم . . . في خدمة الملك , و موقعهم المتميز الثابت . . . في عنق الزجاجة ,
عاد الوزير "شاهين" للاعتراض على رأي الوزير "بدين" مرة اخرى موضحا أن تقليله من اهمية القانون يرجع لعدم قدرته المتكررة على الالتزام بالحد الأقصى لعدد الضحايا الذي يتفقون على ان ينص عليه القانون في كل مرة و هو ما يضطرهم لإصدار شريعات مكملة لاستيعاب الاعداد الجديدة ,
استيقظ الملك "مشير " في نهاية اجتماعهم _الذي دام ثلاثة ايام_ على صوت شجارهم , و بعد أن شرحوا له _في إسبوع _ما حدث أثناء نومه بصورة مبسطة , قرر أن تتم الخطوتين في نفس الوقت , حيث تبدأ الاجتماعات التحضيرية للتشريع بالتزامن مع جهود مكافحة الحياة , على ان يلتزم الوزير "بدين " ب إخبار الوزير "شاهين " بالجدول الزمني للمجازر و العدد الإجمالي للضحايا بمجرد الانتهاء من حصره . . .
حتى إذا ما انتهى القتل , يكون القانون جاهزا . . . لتبريره
كانت أكبر مشكلة تواجه المملكة بعد فترة ليست قصيرة من حكمه هي نقص عدد الأيدي العاملة اللازمة لدفع عجلة الإنتاج . . . اللي استوردوها مخصوص علشان توزع لبن على المملكة ,
اقترح "بدين " إقناع كبار السن و الاطفال بالمشاركة الإيجابية مستفيدا بما يملكه من موهبة الإقناع المنطقي نظرا لبطولاته في رياضة . . . السحل مسافات طويلة _ و هي الرياضة الوحيدة التي تعتمدها المملكة كرياضة اوليمبية إسبوعية _ واعدا الملك "مشير " بنجاح منقطع النظير في المهمة و مقترحا عقد مؤتمر صحفي كبير يذاع في جميع الجزر المجاورة يعلن فيه من سيتبقى على قيد الحياة من المواطنين عن رغبتهم الدفينة في دفع العجلة و سعادتهم بقرار الملك منحهم هذه الفرصة العظيمة. . .
و لكن الوزير "شاهين " اعترض على فكرة انتهاك آدمية أي مواطن بالمملكة . . . دون سند قانوني , مذكرا الحضور بالضجة التي ثارت بعد التحرش الجنسي الذي تعرضت له كثير من النساء في المملكة على أيدي أبناء الملك و الفضيحة التي كانت يمكن أن تحدث لولا تداركهم الموقف قبل فوات الأوان و إصدارهم تشريعات صارمة . . . تبيح التحرش ,
و لذا كان يرى ضرورة الضغط على أعضاء مجلس السلطنة المعاون للملك للموافقة على قانون اعتقال من لا يشارك في دفع العجلة , متوقعا استجابة سريعة من الأعضاء بعد ادعائهم الرفض المبدئي كما حدث من قبل . . . عند اصدار قانون ذبح المعارضين .
تدخل الوزير "بدين " معترضا على إضاعة الوقت في تشريعات و قوانين لن تشكل أي فارق في رد فعل الرأي العام بالمملكة . . . المؤيد لأي انتهاك يحدث في سبيل توزيع اللبن المزعوم , مقترحا الاستعانة بخبرات المسحراتي الخاص بالملك الإعلامية لتذكير الناس بدورهم المهم . . . في خدمة الملك , و موقعهم المتميز الثابت . . . في عنق الزجاجة ,
عاد الوزير "شاهين" للاعتراض على رأي الوزير "بدين" مرة اخرى موضحا أن تقليله من اهمية القانون يرجع لعدم قدرته المتكررة على الالتزام بالحد الأقصى لعدد الضحايا الذي يتفقون على ان ينص عليه القانون في كل مرة و هو ما يضطرهم لإصدار شريعات مكملة لاستيعاب الاعداد الجديدة ,
استيقظ الملك "مشير " في نهاية اجتماعهم _الذي دام ثلاثة ايام_ على صوت شجارهم , و بعد أن شرحوا له _في إسبوع _ما حدث أثناء نومه بصورة مبسطة , قرر أن تتم الخطوتين في نفس الوقت , حيث تبدأ الاجتماعات التحضيرية للتشريع بالتزامن مع جهود مكافحة الحياة , على ان يلتزم الوزير "بدين " ب إخبار الوزير "شاهين " بالجدول الزمني للمجازر و العدد الإجمالي للضحايا بمجرد الانتهاء من حصره . . .
حتى إذا ما انتهى القتل , يكون القانون جاهزا . . . لتبريره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق