مش معنى إن الواحد موضوعي و حيادي و مثقف و واعي و بيتقبل النقد و بيسمع الرأي و الرأي الآخر , إنه يبيع مبادئه او يتغاضى عن أمور تعد ثوابت بالنسبة له . . . هكذا تعلمت من موقف الأستاذ " فتحي البرنس " المحامي المعروف جدا (الموقف هو اللي معروف و ليس المحامي) المتعلق برفضه إزالة صورة كبيرة الحجم ,رديئة الصنع , تعتبر وصمة عار في تاريخ برنامج الفوتوشوب ,كان قد قام بتعليقها بطول العمارة التي يسكنها و هي تجمعه بالرئيس المخلوع و هو يسلم عليه و كتب تحتها بالبنط العريض جملة حفظها الناس من فرط سخافتها و هي " قلوبنا معاك يا ريس " ....
و هي ليست صورة جديدة بالمناسبة , فقد علقها " البرنس " منذ سنوات في ظل الانتخابات الرئاسية الماضية كنوع من أنواع الدعاية ... لمكتبه الجديد
في البداية ظننا أن تمسك " البرنس " بموقفه نابع من اعتزازه و ثقته بنفسه و خبرته الحياتية , فهو أحد الخبراء الاستراتيجيين القلائل .. الموجودين بالعمارة , و الوحيد الباقي بعد وفاة عم " سيد " البواب .. الله يرحمه .. و هروب الأستاذ " توفيق " النصاب .. الله يسجنه ...... عمل " البرنس " لفترة كأخصائي تحاليل ثم لم يلبث أن ترك هذه المهنة غير نادم عليها ... " لأن الدوري كل شوية يتلغي , و تحليل الماتشات مش جايب همه " و ذلك على حد تعبيره , و لكن السبب الحقيقي كما عرفنا بعد ذلك .. هو استغناء البرامج الرياضية عنه لأن ذكاءه الكروي لم يكن يسعفه سوى لأن يقول جملتين في تحليل أي مباراة ... الفريق الفائز كسب بفضل توجيهات السيد المدير الفني ... و الفريق المهزوم خسر لأن دي حاجة بتحصل في كل دول العالم ..
عند قيام الثورة حاول بعض السكان الاعتراض على الصورة و إزالتها و لكن سرعان ما تراجعوا عن موقفهم لعدة أسباب ... أحدها هو استخدامهم لها كمظلة لحمايتهم من الأمطار عن طريق فردها بين عمارتين متجاورتين ,, و لكن السبب الحقيقي الذي جعلهم يوافقون على بقاء الصورة هو تفهمهم لوجهة نظر " عبده " أخو " البرنس " و دراعه اليمين .. كبير الحجم , صغير المخ , غبي النزعة , و أكثر الدببة البشريين شربا للحشيش ....
و لكن المشكلة عادت للظهور مرة أخرى بعد أن أصبح " البرنس " رئيس اتحاد ملاك العمارة نظرا لأنه الشخص الوحيد المتفرغ لمثل هذا المنصب , بدأت أحوال العمارة تسوء يوما بعد يوم , و تراكمت القمامة في المدخل و على السلالم ,, أما عود الكبريت اللي حرق جرن الشعير هو اختفاء الاسانسير ( المعطل أساسا ) فجأة من العمارة , و اختلفت تحليلات السكان , فمنهم من أقسم بأن " عبده " هو الذي أخذه ليفككه و يبيعه خرده , و منهم من افترض حسن النية و طالب بتغليب صوت العقل بأن " عبده " لا يمكن يعمل كده نظرا لغبائه الشديد و لأنهم رأوه فعلا بنفسهم في ذلك اليوم ..... بيبيع " الاسانسير " حته واحدة من غير فك و لا حاجة
و هنا ثار الناس على " البرنس " و عندما لم يستطيعوا خلعه من منصب رئيس اتحاد الملاك قبل نهاية الفترة المتفق عليها , طالبوه بإزالة تلك الصورة المقززة التي تشوه العمارة و تدل على أصل صاحبها و انتمائه ... و بعد شد و جذب ... ( و لا أعرف الفرق بين الشد و الجذب حتى لا تسألني ) و بعد توسلات أهل العمارة له بكل أنواع ... الشتائم و أدق السلوكيات الحيوانية توصيفا لأخلاقه .. ... استيقظنا لنجد الصورة القديمة قد تغيرت تماما بما يعبر عن استجابة " البرنس " لمطالب الناس و تفهمه لرغبتهم في التغيير ... حيث كتب عليها بالبنط العريض .... " أرواحنا معاك يا ريس "

و هي ليست صورة جديدة بالمناسبة , فقد علقها " البرنس " منذ سنوات في ظل الانتخابات الرئاسية الماضية كنوع من أنواع الدعاية ... لمكتبه الجديد
في البداية ظننا أن تمسك " البرنس " بموقفه نابع من اعتزازه و ثقته بنفسه و خبرته الحياتية , فهو أحد الخبراء الاستراتيجيين القلائل .. الموجودين بالعمارة , و الوحيد الباقي بعد وفاة عم " سيد " البواب .. الله يرحمه .. و هروب الأستاذ " توفيق " النصاب .. الله يسجنه ...... عمل " البرنس " لفترة كأخصائي تحاليل ثم لم يلبث أن ترك هذه المهنة غير نادم عليها ... " لأن الدوري كل شوية يتلغي , و تحليل الماتشات مش جايب همه " و ذلك على حد تعبيره , و لكن السبب الحقيقي كما عرفنا بعد ذلك .. هو استغناء البرامج الرياضية عنه لأن ذكاءه الكروي لم يكن يسعفه سوى لأن يقول جملتين في تحليل أي مباراة ... الفريق الفائز كسب بفضل توجيهات السيد المدير الفني ... و الفريق المهزوم خسر لأن دي حاجة بتحصل في كل دول العالم ..
عند قيام الثورة حاول بعض السكان الاعتراض على الصورة و إزالتها و لكن سرعان ما تراجعوا عن موقفهم لعدة أسباب ... أحدها هو استخدامهم لها كمظلة لحمايتهم من الأمطار عن طريق فردها بين عمارتين متجاورتين ,, و لكن السبب الحقيقي الذي جعلهم يوافقون على بقاء الصورة هو تفهمهم لوجهة نظر " عبده " أخو " البرنس " و دراعه اليمين .. كبير الحجم , صغير المخ , غبي النزعة , و أكثر الدببة البشريين شربا للحشيش ....
و لكن المشكلة عادت للظهور مرة أخرى بعد أن أصبح " البرنس " رئيس اتحاد ملاك العمارة نظرا لأنه الشخص الوحيد المتفرغ لمثل هذا المنصب , بدأت أحوال العمارة تسوء يوما بعد يوم , و تراكمت القمامة في المدخل و على السلالم ,, أما عود الكبريت اللي حرق جرن الشعير هو اختفاء الاسانسير ( المعطل أساسا ) فجأة من العمارة , و اختلفت تحليلات السكان , فمنهم من أقسم بأن " عبده " هو الذي أخذه ليفككه و يبيعه خرده , و منهم من افترض حسن النية و طالب بتغليب صوت العقل بأن " عبده " لا يمكن يعمل كده نظرا لغبائه الشديد و لأنهم رأوه فعلا بنفسهم في ذلك اليوم ..... بيبيع " الاسانسير " حته واحدة من غير فك و لا حاجة
و هنا ثار الناس على " البرنس " و عندما لم يستطيعوا خلعه من منصب رئيس اتحاد الملاك قبل نهاية الفترة المتفق عليها , طالبوه بإزالة تلك الصورة المقززة التي تشوه العمارة و تدل على أصل صاحبها و انتمائه ... و بعد شد و جذب ... ( و لا أعرف الفرق بين الشد و الجذب حتى لا تسألني ) و بعد توسلات أهل العمارة له بكل أنواع ... الشتائم و أدق السلوكيات الحيوانية توصيفا لأخلاقه .. ... استيقظنا لنجد الصورة القديمة قد تغيرت تماما بما يعبر عن استجابة " البرنس " لمطالب الناس و تفهمه لرغبتهم في التغيير ... حيث كتب عليها بالبنط العريض .... " أرواحنا معاك يا ريس "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق