"الضمير المعتل و الفكر المختل ليسا من الإسلام في شيء , و قد انتمت إلى الإسلام اليوم أمم فاقدة الوعي عوجاء الخطى قد يحسبها البعض أمم حية و لكنها مُغمى عليها . .. . و الحياة الإسلامية تقوم على فكر ناضر ... إذ الغباء في ديننا معصية "..
"إن الفقر الثقافي أسوأ عقبى من الفقر المالي , و الشعب الذي يعاني من الغباء و التخلف لا يصلح للمعالي , و لا يستطيع حمل رسالة كبيرة " ..
"إن هناك جماهير من المسلمين باعهم شديد القصر في شئون الحياة و علوم الإسلام المهمة , و مع ذلك فهم لا يستحيون من جهلهم بإدارة الآلات و طب الأجسام و تربية النفوس و تحصين الثغور و مدافعة الأعداء " ..
"إن الجهاد لحماية الحق , و صون الحقوق يحتاج إلى علم بالبر و البحر و الجو و إلى أجسام تتحمل المشاق , و تصبر على البلاء , فما يجدي القصور العلمي و لا العجز الصحي " ..
" عندما أرمق تاريخ سلفنا الثقافي أعجب لأنهم ألفوا كتبا في فلاحة الأرض , و في مسار الضوء انعكاسا و انكسارا , و تعلم الأوروبيون منهم ذلك , و كانوا أقل منهم مستوى "..
الأقوال السابقة للإمام " محمد الغزالي " _رحمه الله_ منبها لأهمية العلم و الإقبال عليه ..
قد تظن أننا نعيش في دولة لا تهتم بالعلم , أو أن من يقومون علي إدارته معظهم _و ليس كلهم _ مرضى نفسيون , يتفننون في القهر و التعذيب و توزيع اللوم على من هم أقل منهم أو في حاجة إليهم ..
و قد تظن أنه لا يوجد نظام لأي برنامج تعليمي أو حتى مجرد نية لوجود نظام ..
و قد تتمادى في ظنونك فتعتقد أن "محتكري العلم" قد يضحون ببعض وقتهم _المخصص للتعليم أساسا_ أو مجهودهم لمساعدتك على التعلم و التقدم ...
و قد تسرح في ظنونك لأبعد مدى ممكن , حتى تعتقد أن كل من هم في مواقع المسئولية في العملية التعليمية يصلحون للتعليم أساسا أو يمتلكون من العلم ما قد يبرر _ لا حظ "قد" _ عجرفتهم و تكبرهم ...
و قد " تبلبط" في بحر ظنونك حتى تصل لفكرة مجنونة مفادها أن الشهادات لها علاقة بالعلم أو الثقافة ...
و قد تخرج من بحر ظنونك مسرعا إلى كوكب ظنون على سبيس تون لتظن أن سبب تأخر التعليم هو عقلية و ضمير و أخلاق معظم القائمين عليه و ليس مجانيته ... أو أن السبب هو الفوضى التي تحكم كل تصرفاتنا و عدم وجود خطة مدروسة للنهوض بالتعليم ..
و هنا أحب أن أذكرك بأنه ........ليس كل الظن إثم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم .. " من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار"
و قال أيضا " دعوة المظلوم مستجابة , و إن كان فاجرا ففجوره على نفسه "
"إن الفقر الثقافي أسوأ عقبى من الفقر المالي , و الشعب الذي يعاني من الغباء و التخلف لا يصلح للمعالي , و لا يستطيع حمل رسالة كبيرة " ..
"إن هناك جماهير من المسلمين باعهم شديد القصر في شئون الحياة و علوم الإسلام المهمة , و مع ذلك فهم لا يستحيون من جهلهم بإدارة الآلات و طب الأجسام و تربية النفوس و تحصين الثغور و مدافعة الأعداء " ..
"إن الجهاد لحماية الحق , و صون الحقوق يحتاج إلى علم بالبر و البحر و الجو و إلى أجسام تتحمل المشاق , و تصبر على البلاء , فما يجدي القصور العلمي و لا العجز الصحي " ..
" عندما أرمق تاريخ سلفنا الثقافي أعجب لأنهم ألفوا كتبا في فلاحة الأرض , و في مسار الضوء انعكاسا و انكسارا , و تعلم الأوروبيون منهم ذلك , و كانوا أقل منهم مستوى "..
الأقوال السابقة للإمام " محمد الغزالي " _رحمه الله_ منبها لأهمية العلم و الإقبال عليه ..
قد تظن أننا نعيش في دولة لا تهتم بالعلم , أو أن من يقومون علي إدارته معظهم _و ليس كلهم _ مرضى نفسيون , يتفننون في القهر و التعذيب و توزيع اللوم على من هم أقل منهم أو في حاجة إليهم ..
و قد تظن أنه لا يوجد نظام لأي برنامج تعليمي أو حتى مجرد نية لوجود نظام ..
و قد تتمادى في ظنونك فتعتقد أن "محتكري العلم" قد يضحون ببعض وقتهم _المخصص للتعليم أساسا_ أو مجهودهم لمساعدتك على التعلم و التقدم ...
و قد تسرح في ظنونك لأبعد مدى ممكن , حتى تعتقد أن كل من هم في مواقع المسئولية في العملية التعليمية يصلحون للتعليم أساسا أو يمتلكون من العلم ما قد يبرر _ لا حظ "قد" _ عجرفتهم و تكبرهم ...
و قد " تبلبط" في بحر ظنونك حتى تصل لفكرة مجنونة مفادها أن الشهادات لها علاقة بالعلم أو الثقافة ...
و قد تخرج من بحر ظنونك مسرعا إلى كوكب ظنون على سبيس تون لتظن أن سبب تأخر التعليم هو عقلية و ضمير و أخلاق معظم القائمين عليه و ليس مجانيته ... أو أن السبب هو الفوضى التي تحكم كل تصرفاتنا و عدم وجود خطة مدروسة للنهوض بالتعليم ..
و هنا أحب أن أذكرك بأنه ........ليس كل الظن إثم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم .. " من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار"
و قال أيضا " دعوة المظلوم مستجابة , و إن كان فاجرا ففجوره على نفسه "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق