كان المطلوب هو انتزاع اعتراف مفصل من المتهم أيا كانت النتيجة ... لا وجود الآن لحقوق الإنسان أو حتى الحيوان ... فالجميع متلهف لمعرفة نتيجة التحقيقات ......
مع مرور الوقت بدأت تتسرب بعض مقاطع الفيديو التي تصور مسئولي الأمن و هم يؤدون دورهم بمنتهى الحزم و العنف على حد سواء ... و انتشرت صور المتهم الرئيسي و هو يتألم من أثر جرح عميق زادت آلامه بفعل الكهرباء أو بسبب جرح نفسي نتيجة الشعور بالإهانة و الذل .....
بدأت جمعيات حقوق الإنسان المحلية و الدولية تتحرك لمحاولة إثبات موقفها الرافض للمساس بآدمية الإنسان أو حريته ... و مع الضغط الدولي .. اضطر الحاكم للخروج عن صمته لأول مرة منذ سنوات عندما اندلعت الازمة الشهيرة التي أدت لوفاة مئات الأشخاص نتيجة ماس كهربائي كما اعلنت اللجنة التي أمر بتشكيلها فورا بعد الحادث بثلاث شهور كاملة ......
و في بيانه الاول للناس كانت لهجته واضحة و حاسمة في التأكيد على رفضه لأي نوع من أنواع .. التدخل الاجنبي للمنظمات المشبوهة الممولة من الخارج لتنفيذ أجندات خارجية تهدف لزعزعة امن الوطن ,مع تأكيده في الوقت نفسه على وجود انفلات أمني يصعب معه تحقيق الاستقرار المنشود بدون بذل الجهد و التضحية و عدم الانصياع وراء أكاذيب حقوق الإنسان التي قد تؤدي بنا و نحن مجتمع متدين بطبعه إلى المطالبة بحقوق الشواذ و العياذ بالله ....
صفقت له الجماهير الغفيرة و هتفت ب اسمه كما هو متفق عليه ....
بدات البرامج تهتم بالقضية و تحلل و تناقش الأسباب المنطقية التي قد تؤدي إلى انهيار الاستقرار ضاربين أمثلة بحالات تعذيب من كل دول العالم راح ضحيتها مئات الألوف دون أن تنهار الانظمة الحاكمة في تلك الدول , و تباروا في شجاعة متناهية في مواجهة الحاكم بكل أخطائه المتمثلة في صبره الطويل و تراخيه في مواجهة الجريمة و قلبه الكبير الحنون العطوف حتى على الخارجين عن القانون , راجين سيادته الضرب بيد من حديد ,مبايعينه على الوفاء و الغخلاص للعبور بالدولة لبر الأمان ..
.....
بعد أن تهدأ العاصفة بشهور , يخرج الحاكم مرة أخرى مخاطبا شعبه طالبا الصبر على الظروف الاقتصادية الصعبة الناتجة _ برغم إدارته الناجحة _ عن سوء استخدام لمواطنين أنفسهم لموارد الدولة , و لا ينسى ان يؤكد أن تلك الظروف الصعبة موجودة في كل دول العالم و الوطن جزء من العالم و يتاثر بكل أزماته ...
تنتشر الجريمة نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة و المستويات المدنية للتعليم و الصحة و الأمن..
تبدأ الجرائد في نشر أخبار القبض على تشكيلات عصابية و إجرامية من جميع انحاء الجمهورية و تشيد بجهود رجال الامن و تفانيهم تنفيذا لتوجيهات الحاكم ....
تبدأ لقاءات القنوات الفضائية مع الخبراء الأمنيين لشرح خطورة المتهمين المقبوض عليهم و مدى اهمية الدور الذي يلعبه النظام للحفاظ على سفينة الوطن و الوصول بها لبر الامان .....
تحدث جريمة قتل كبرى يكون ضحيتها احد مساعدي الحاكم الكبار و ينتشر صداها في كل أرجاء الوطن ...
بعد أيام قليلة يتم القبض على أحد الأشخاص المشتبه بهم .....
كان المطلوب هو انتزاع اعتراف مفصل من المتهم أيا كانت النتيجة ... لا وجود الآن لحقوق الإنسان أو حتى الحيوان ... فالجميع متلهف لمعرفة نتيجة التحقيقات ...... و تستمر الحياة
مع مرور الوقت بدأت تتسرب بعض مقاطع الفيديو التي تصور مسئولي الأمن و هم يؤدون دورهم بمنتهى الحزم و العنف على حد سواء ... و انتشرت صور المتهم الرئيسي و هو يتألم من أثر جرح عميق زادت آلامه بفعل الكهرباء أو بسبب جرح نفسي نتيجة الشعور بالإهانة و الذل .....
بدأت جمعيات حقوق الإنسان المحلية و الدولية تتحرك لمحاولة إثبات موقفها الرافض للمساس بآدمية الإنسان أو حريته ... و مع الضغط الدولي .. اضطر الحاكم للخروج عن صمته لأول مرة منذ سنوات عندما اندلعت الازمة الشهيرة التي أدت لوفاة مئات الأشخاص نتيجة ماس كهربائي كما اعلنت اللجنة التي أمر بتشكيلها فورا بعد الحادث بثلاث شهور كاملة ......
و في بيانه الاول للناس كانت لهجته واضحة و حاسمة في التأكيد على رفضه لأي نوع من أنواع .. التدخل الاجنبي للمنظمات المشبوهة الممولة من الخارج لتنفيذ أجندات خارجية تهدف لزعزعة امن الوطن ,مع تأكيده في الوقت نفسه على وجود انفلات أمني يصعب معه تحقيق الاستقرار المنشود بدون بذل الجهد و التضحية و عدم الانصياع وراء أكاذيب حقوق الإنسان التي قد تؤدي بنا و نحن مجتمع متدين بطبعه إلى المطالبة بحقوق الشواذ و العياذ بالله ....
صفقت له الجماهير الغفيرة و هتفت ب اسمه كما هو متفق عليه ....
بدات البرامج تهتم بالقضية و تحلل و تناقش الأسباب المنطقية التي قد تؤدي إلى انهيار الاستقرار ضاربين أمثلة بحالات تعذيب من كل دول العالم راح ضحيتها مئات الألوف دون أن تنهار الانظمة الحاكمة في تلك الدول , و تباروا في شجاعة متناهية في مواجهة الحاكم بكل أخطائه المتمثلة في صبره الطويل و تراخيه في مواجهة الجريمة و قلبه الكبير الحنون العطوف حتى على الخارجين عن القانون , راجين سيادته الضرب بيد من حديد ,مبايعينه على الوفاء و الغخلاص للعبور بالدولة لبر الأمان ..
.....
بعد أن تهدأ العاصفة بشهور , يخرج الحاكم مرة أخرى مخاطبا شعبه طالبا الصبر على الظروف الاقتصادية الصعبة الناتجة _ برغم إدارته الناجحة _ عن سوء استخدام لمواطنين أنفسهم لموارد الدولة , و لا ينسى ان يؤكد أن تلك الظروف الصعبة موجودة في كل دول العالم و الوطن جزء من العالم و يتاثر بكل أزماته ...
تنتشر الجريمة نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة و المستويات المدنية للتعليم و الصحة و الأمن..
تبدأ الجرائد في نشر أخبار القبض على تشكيلات عصابية و إجرامية من جميع انحاء الجمهورية و تشيد بجهود رجال الامن و تفانيهم تنفيذا لتوجيهات الحاكم ....
تبدأ لقاءات القنوات الفضائية مع الخبراء الأمنيين لشرح خطورة المتهمين المقبوض عليهم و مدى اهمية الدور الذي يلعبه النظام للحفاظ على سفينة الوطن و الوصول بها لبر الامان .....
تحدث جريمة قتل كبرى يكون ضحيتها احد مساعدي الحاكم الكبار و ينتشر صداها في كل أرجاء الوطن ...
بعد أيام قليلة يتم القبض على أحد الأشخاص المشتبه بهم .....
كان المطلوب هو انتزاع اعتراف مفصل من المتهم أيا كانت النتيجة ... لا وجود الآن لحقوق الإنسان أو حتى الحيوان ... فالجميع متلهف لمعرفة نتيجة التحقيقات ...... و تستمر الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق