اتجه إلى مجال تفسير الاحلام في البرامج التليفزيونية بعد حل الحزب الذي ينتمي له و غلق الجريدة التي كان يرأس تحريرها ... اكتسب شهرة واسعة في تفسير الاحلام نتيجة لخبرته الطويلة في نفاق المسئولين التي أكسبته مهارة بيع الوهم للناس استغلالا لحقيقة أن معظمهم لا يعرف الألف من ..عصا الأمن المركزي ...
في بداية عمل "الأستاذ" التليفزيوني كان يظهر ضيفا مع مذيع يسأله و يعرض عليه أحلام المشاهدين ليفسرها ... و بعد فترة ليست بالطويلة , و بعد عمليات تجميل ليست بالناجحة تماما ,و بعد استخدام صبغة شعر ليست محلية الصنع ,و لأن العولمة كما جعلت العالم قرية صغيرة جعلت القرية أيضا عالم كبير .. فقد أصبح "الشيخ " نفسه المذيع و المخرج و عامل السويتش الذي يستقبل المكالمات على الهواء مباشرة ...
كانت الأحلام تأتي عبر الهاتف عادية مثل كل الحلقات ... فتلك فتاة تحلم بالفارس الذي يخطفها على جواده الأبيض...ليطلب فدية من والدها الذي بدوره يرفض الدفع , فيقتلها الفارس و تستيقظ مفزوعة من النوم .... و قد رد عليها " الشيخ " بأن القتل بعد الخطف خير ... و هذا الأستاذ الجامعي الذي يحلم بنفسه و هو يشنق أحد الطلبة في لجنة الشفوي ليكتشف من الكارنيه أنه ابن رئيس القسم ,فيحاول انقاذه و لكن بعد فوات الأوان.. و يشجعه الشيخ بالقول أن محاولة الإنقاذ و إن كانت متأخرة فهي تدل على وجود بذرة الخير بداخله
كانت المكالمة الأخيرة _ليس في الحلقة فقط , بل ربما في حياة "الشيخ " ككل _ من أتخن مسئول رفيع في الدولة ... رفض كتابة اسمه على الشاشة مكتفيا بظهور الرموز الأولى فقط و هي كفيلة بإلقاء الرعب في نفوس المشاهدين ... تحدث بلهجة تحمل مزيجا من الغضب المكتوم و الإحساس بنكران الجميل ليحكي الكابوس الذي يتكرر كل ليلة و يتلخص في وجود مزرعة كبيرة يحكمها أسد عجوز يقوم بعض القلة من الحمير بالتمرد العنيف على طاعته و مهاجمة بعض الحيوانات الصغيرة و رفض المشاركة في أعمال النقل و الزراعة , مطالبين بمعاملة تليق بهم و نهر منفصل للاستحمام بعيدا عن بقية الحيوانات التي لا يستفيد منها سوى آكليها و تمكين قائدهم من الإشراف المباشر على توزيع البرسيم بما يكفل لهم النسبة العظمى العادلة من وجهة نظرهم ,مما اضطر الأسد للدفاع عن مزرعته و طرد قائد الحمير منها ...
اختفى " الشيخ" تماما بعد هذه الحلقة , حيث أدى اندفاعه لتأييد موقف الأسد و مهاجمة الحمير و تفكيرهم في الاستيلاء على المزرعة إلى عدم سماعه للجملة التي ختم بها المسئول مكالمته و هي أن المشكلة التي تؤرقه ليست في تكرار الكابوس كل يوم و لكن أنه في كل حلم يرى نفسه ..... قائد الحمير
في بداية عمل "الأستاذ" التليفزيوني كان يظهر ضيفا مع مذيع يسأله و يعرض عليه أحلام المشاهدين ليفسرها ... و بعد فترة ليست بالطويلة , و بعد عمليات تجميل ليست بالناجحة تماما ,و بعد استخدام صبغة شعر ليست محلية الصنع ,و لأن العولمة كما جعلت العالم قرية صغيرة جعلت القرية أيضا عالم كبير .. فقد أصبح "الشيخ " نفسه المذيع و المخرج و عامل السويتش الذي يستقبل المكالمات على الهواء مباشرة ...
كانت الأحلام تأتي عبر الهاتف عادية مثل كل الحلقات ... فتلك فتاة تحلم بالفارس الذي يخطفها على جواده الأبيض...ليطلب فدية من والدها الذي بدوره يرفض الدفع , فيقتلها الفارس و تستيقظ مفزوعة من النوم .... و قد رد عليها " الشيخ " بأن القتل بعد الخطف خير ... و هذا الأستاذ الجامعي الذي يحلم بنفسه و هو يشنق أحد الطلبة في لجنة الشفوي ليكتشف من الكارنيه أنه ابن رئيس القسم ,فيحاول انقاذه و لكن بعد فوات الأوان.. و يشجعه الشيخ بالقول أن محاولة الإنقاذ و إن كانت متأخرة فهي تدل على وجود بذرة الخير بداخله
كانت المكالمة الأخيرة _ليس في الحلقة فقط , بل ربما في حياة "الشيخ " ككل _ من أتخن مسئول رفيع في الدولة ... رفض كتابة اسمه على الشاشة مكتفيا بظهور الرموز الأولى فقط و هي كفيلة بإلقاء الرعب في نفوس المشاهدين ... تحدث بلهجة تحمل مزيجا من الغضب المكتوم و الإحساس بنكران الجميل ليحكي الكابوس الذي يتكرر كل ليلة و يتلخص في وجود مزرعة كبيرة يحكمها أسد عجوز يقوم بعض القلة من الحمير بالتمرد العنيف على طاعته و مهاجمة بعض الحيوانات الصغيرة و رفض المشاركة في أعمال النقل و الزراعة , مطالبين بمعاملة تليق بهم و نهر منفصل للاستحمام بعيدا عن بقية الحيوانات التي لا يستفيد منها سوى آكليها و تمكين قائدهم من الإشراف المباشر على توزيع البرسيم بما يكفل لهم النسبة العظمى العادلة من وجهة نظرهم ,مما اضطر الأسد للدفاع عن مزرعته و طرد قائد الحمير منها ...
اختفى " الشيخ" تماما بعد هذه الحلقة , حيث أدى اندفاعه لتأييد موقف الأسد و مهاجمة الحمير و تفكيرهم في الاستيلاء على المزرعة إلى عدم سماعه للجملة التي ختم بها المسئول مكالمته و هي أن المشكلة التي تؤرقه ليست في تكرار الكابوس كل يوم و لكن أنه في كل حلم يرى نفسه ..... قائد الحمير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق