هل يمكن ان يحدث ؟؟؟؟
1)يفاجأ السائق بسيارة شرطة تسير إلى جواره و تطلب منه التوقف على يمين الطريق , يتوقف في هدوء ... يأتي رجل مرور في زي أنيق حاملا في يده جهازا إليكترونيا دقيقا عرضه عليه و به صورة لارتكابة مخالفة قيادة , يدفع السائق المخالفة في هدوء و يودع الاثنان بعضهما بابتسامة ....
2)رغم القبضة الامنية الرهيبة ....استطاع صحفيان ألمانيان التسلل داخل سوريا لإعداد ملف عن الاحتجاجات في الشارع السوري , وسعيا للقاء عدد من النشطاء لنشر فضائح النظام السوري .. و تم بالفعل تدبير لقاء يجمع هذين الصحفيين بنحو 12 ناشطا ..
3)استشهاد رائد بالامن المركزي أثناء حملة للقبض على بلطجي في إحدى القرى , و قد أسفرت الحملة عن قتل البلطجي و آخرين و استشهاد الضابط فداءا للوطن ..
4)انشقاق كتيبة عن الجيش السوري و هروبها إلى قرية سورية ظلت مختبئة بها عدة ايام قبل ان يعلن احد ضباطها أنه مخوّل من قبل الجيش السوري الحر لتجنيد شباب من القرى , و قد تحمس بالفعل نحو 200 شاب من ابناء القرية و قادهم لبدء التدريب على العمليات القتالية..
5)يدخل المريض المستشفى الحكومي فيسارع لتسجيل رقمه القومي على شاشات كمبيوتر موضوعة على حوامل مرتفعة على يسار الاستقبال في المستشفى ... فيظهر في الاستقبال لدى الموظف المسئول اسم الملف الكامل للمريض و رقم تأمينه الصحي و تاريخه المرضي , و حين يذهب المريض للموظف للحصول على رقم الكشف يجد هذا الملف و قد طبع له و يسأله الموظف إن كان قد جاء لمتابعة حالته أم انه يشكو من شيء آخر .. و يتم توجيهه للطبيب المختص..
الإجابة الصحيحة هي أن كل تلك الاحداث قد حدثت بالفعل و ليست معجزات .....
ف الصحفيان الألمانيان ما هما إلا جواسيس للنظام السوري كان هدفهما معرفة اماكن اختباء الثوار و هو ما تم بالفعل و قامت المخابرات بمهاجمة مكان اللقاء بعد 10 دقائق من بدايته و اعتقلت جميع الحضور ,,
و الضابط الشهيد فداء الواجب كانت النيابة العسكرية قد أعلنت منذ فترة وقفه عن العمل هو و آخرين للتحقيق معهم على خلفية قضية تعذيب شهيرة و صعق بالكهرباء لأحد المتهمين .. و قد استشهد في سبيل اداء واجبه فعلا و لكنه قدم دليل ملموس أن الداخلية لا تؤمن بمحاسبة رجالها و أن إعلانها عن إجراء تحقيقات مجرد "فرقعة" إعلامية لتهدئة الرأي العام ....
و بالنسبة للكتيبة المنشقة ,فبعد تجميع الشباب و اقتيادهم لمنطقة نائية لبدء التدريب .. اختفوا تماما .. فقد كانت لعبة من الجيش السوري و إسلوب مبتكر للقمع و الإرهاب ..................
أما حكايتي المرور و المستشفى .....و مدى تطابقهما مع ما تدعو له الشريعة الإسلامية من احترام حقوق الإنسان و كرامته........ فلا تشغل بالك بهما ... فهما يحدثان يوميا عشرات المرات في دولة تركيا .... العلمانية
1)يفاجأ السائق بسيارة شرطة تسير إلى جواره و تطلب منه التوقف على يمين الطريق , يتوقف في هدوء ... يأتي رجل مرور في زي أنيق حاملا في يده جهازا إليكترونيا دقيقا عرضه عليه و به صورة لارتكابة مخالفة قيادة , يدفع السائق المخالفة في هدوء و يودع الاثنان بعضهما بابتسامة ....
2)رغم القبضة الامنية الرهيبة ....استطاع صحفيان ألمانيان التسلل داخل سوريا لإعداد ملف عن الاحتجاجات في الشارع السوري , وسعيا للقاء عدد من النشطاء لنشر فضائح النظام السوري .. و تم بالفعل تدبير لقاء يجمع هذين الصحفيين بنحو 12 ناشطا ..
3)استشهاد رائد بالامن المركزي أثناء حملة للقبض على بلطجي في إحدى القرى , و قد أسفرت الحملة عن قتل البلطجي و آخرين و استشهاد الضابط فداءا للوطن ..
4)انشقاق كتيبة عن الجيش السوري و هروبها إلى قرية سورية ظلت مختبئة بها عدة ايام قبل ان يعلن احد ضباطها أنه مخوّل من قبل الجيش السوري الحر لتجنيد شباب من القرى , و قد تحمس بالفعل نحو 200 شاب من ابناء القرية و قادهم لبدء التدريب على العمليات القتالية..
5)يدخل المريض المستشفى الحكومي فيسارع لتسجيل رقمه القومي على شاشات كمبيوتر موضوعة على حوامل مرتفعة على يسار الاستقبال في المستشفى ... فيظهر في الاستقبال لدى الموظف المسئول اسم الملف الكامل للمريض و رقم تأمينه الصحي و تاريخه المرضي , و حين يذهب المريض للموظف للحصول على رقم الكشف يجد هذا الملف و قد طبع له و يسأله الموظف إن كان قد جاء لمتابعة حالته أم انه يشكو من شيء آخر .. و يتم توجيهه للطبيب المختص..
الإجابة الصحيحة هي أن كل تلك الاحداث قد حدثت بالفعل و ليست معجزات .....
ف الصحفيان الألمانيان ما هما إلا جواسيس للنظام السوري كان هدفهما معرفة اماكن اختباء الثوار و هو ما تم بالفعل و قامت المخابرات بمهاجمة مكان اللقاء بعد 10 دقائق من بدايته و اعتقلت جميع الحضور ,,
و الضابط الشهيد فداء الواجب كانت النيابة العسكرية قد أعلنت منذ فترة وقفه عن العمل هو و آخرين للتحقيق معهم على خلفية قضية تعذيب شهيرة و صعق بالكهرباء لأحد المتهمين .. و قد استشهد في سبيل اداء واجبه فعلا و لكنه قدم دليل ملموس أن الداخلية لا تؤمن بمحاسبة رجالها و أن إعلانها عن إجراء تحقيقات مجرد "فرقعة" إعلامية لتهدئة الرأي العام ....
و بالنسبة للكتيبة المنشقة ,فبعد تجميع الشباب و اقتيادهم لمنطقة نائية لبدء التدريب .. اختفوا تماما .. فقد كانت لعبة من الجيش السوري و إسلوب مبتكر للقمع و الإرهاب ..................
أما حكايتي المرور و المستشفى .....و مدى تطابقهما مع ما تدعو له الشريعة الإسلامية من احترام حقوق الإنسان و كرامته........ فلا تشغل بالك بهما ... فهما يحدثان يوميا عشرات المرات في دولة تركيا .... العلمانية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق