نصيحة من كافة علماء الإسلام بمصر المحروسة نعوذ بالله من الفتن , ما ظهر منها و ما بطن, و نبرأ إلى الله من الساعين في الأرض بالفساد .. نعرف أهل مصر المحروسة أن الجعيدية و أشرار الناس هم الذين حركوا الشرور بين الرعية و العسكر المسلمين و نهبت بعض البيوت .. و لكن حصلت ألطاف الله الخفية و سكنت الفتنة بسبب رحمة و شفقة على المسلمين و محبة إلى الفقراء و المساكين .. و لولاه لكانت العسكر أحرقت جميع المدينة و نهبت جميع الاموال و قتلت كامل أهل مصر .. فعليكم ألا تحركوا الفتن و ألا تطيعوا أمر المفسدين ,و لا تسمعوا كلام المنافقين , و لا تتبعوا الأشرار و لا تكونوا من المفسدين سفهاء العقول الذين لا يقرأون العواقب من أجل أن تحافظوا على اوطانكم و تطمئنوا على عيالكم و دينكم .. فإن الله سبحانه و تعالى يؤتي الملك لمن يشاء و يحكم بما يريد .. و نخبركم أن كل من تسبب في هذه الفتنة قتلوا عن آخرهم و أراح الله منهم العباد و البلاد .. و نصيحتنا لكم ألا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة و انشغلوا بأسباب معيشتكم و امور دينكم , و ادفعوا الخراج الذي عليكم .. الدين النصيحة و السلام "
دي صورة من صور استخدام الابواق الإعلامية و مشايخ السلطان لخدمة الظلم و الطغيان .. ف البيان السابق يتحدث عن ثورة الشعب المصري ضد احتلال الفرنسيين بقيادة نابليون بونابرت لمصر .. و هو ما اعتبره علماء السوء فتنة و نصحوا الناس بأن ينشغلوا بأسباب معيشتهم و دفع الخراج .. لأن الدين النصيحة !!!
و الحمد لله أننا نعيش في دولة تحترم عقلية المواطن و ننتمي لأمة تتعلم من ماضيها لتبني مستقبلها , فتخلصنا من هذا الزيف الإعلامي و الكذب ب اسم الدين و لم يعد مسئولا عن الإعلام لدينا من في عقولهم مرض ... و لنتشمت قليلا فيمن سبقونا و نرى كيف كان نابليون لا يحترم عقولهم و ماذا كان يقول عن نفسه في بيانه الأول للشعب المصري..
"بسم الله الرحمن الرحيم ,لا إله إلا الله ..لا ولد له .. و لا شريك له في ملكه .. من طرف الفرنساوية المبني على الحرية و التسوية ,السر عسكر الكبير امير الجيوش الفرنساوية بونابارته يعرف أهالي مصر جميعهم أن من زمان مديد و الصناجق الذين يتسلطون بالديار المصرية يتعاملون بالذل و الاحتقار في حق الملة الفرنسية و يظلمون تجارها , فحضر الآن ساعة عقوبتهم و و أضرنا من مدة عصور طويلة هذه الزمرة المماليك المجلوبين من بلاد الأباترة لا يوجد في كرة الارض كلها ,فأما رب العالمين القادر على كل شيء فإنه قد حكم على انقضاء دولتهم .. يأيها المصريين ,لقد قيل لكم إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم فذلك كذب صريح فلا تصدقوه .. و قولوا للمفترين إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين ,و إنني أكثر من المماليك اعبد الله سبحانه و تعالى و احترم نبيه و القرآن العظيم .. و قولوا لهم إن جميع الناس متساوون عند الله , و إن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل و الفضائل و العلوم فقط " ....................... " طوبى للذين يقعدون في مساكنهم غير مائلين لأحد من الفريقين المتحاربين ,فإذا عرفونا بالأكثر تسارعوا إلينا بكل قلب , لكن الويل للذين يعتمدون على المماليك في محاربتنا فلا يجدون بعد ذلك طريقا للخلاص .. و لا يبقى منهم أثر "
و الحمد لله مرة أخرى أن من يحكمونا اليوم لا يكذبون أبدا على شعبهم الذي أُجبر على تصديق حمايتهم لثورته و تفانيهم لإنهاء المرحلة الانتقالية و ترك السلطة التي هم فيها زاهدون .. و عن الحكم معرضون..
سيء النية هو من يعتقد أن سوء إدارة المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي للمرحلة الانتقالية "ده لو هي فعلا انتقالية" بسبب رغبة المشير في عودة النظام القديم و البقاء في السلطة لحماية نفسه و البعد عن المساءلة ... و لكن المواطنين حسني النية يعرفون ان تصرفات المشير لا تعني بالضرورة رغبة المشير في البقاء في السلطة و لكن قد يكون بسبب عدم رغبة الشعب أساسا في السلطة ,فهم لا يرغبون في مساءلة المجلس و محاسبته و بالتالي لا يهم نجاح الإدارة أو فشلها
سئل سلمان الفارسي يوما "ما الذي يبغض الإمارة إلى نفسك ؟".. فأجاب : "حلاوة رضاعها و مرارة فطامها "
و ما الحل ؟؟
يقول أبو ذر الغفاري :"عجبت لمن لا يجد القوت في بيته ,كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه ؟!!" و قبل أن تتهمني بالدعوة للعنف ,أحب ان انبهك إلى أن أبا ذر الغفاري كان ينتمي لقبيلة "غفار" المعروفة بالغلظة و الشدة و بقطع الطريق .. و لذلك فقد نصح الرسول (صلى الله عليه و سلم) أبا ذر بأن يضع الكلمة الشجاعة مكان السيف ... و لذلك فقد عاد أبو ذر للغة المنطق و الاقناع و كانت سلاحه لتكوين رأي عام معارض ضد "معاوية" في الشام كلها ...
فما ضاع حق من ورائه مطالب .. .رخم ... و الحدق يفهم
الخلاصة:لو ظننت أنني أشير لفكرة الرضا بالظلم خوفا من المجلس العسكري ,فأنا أعلنها بكل شجاعة و جرأة و بجاحة أيضا .. يلعن أبو المشير ............ لهذه الفكرة
المصادر :كتاب رجال حول الرسول ل خالد محمد خالد و كتاب مصر من تاني ل محمود السعدني
دي صورة من صور استخدام الابواق الإعلامية و مشايخ السلطان لخدمة الظلم و الطغيان .. ف البيان السابق يتحدث عن ثورة الشعب المصري ضد احتلال الفرنسيين بقيادة نابليون بونابرت لمصر .. و هو ما اعتبره علماء السوء فتنة و نصحوا الناس بأن ينشغلوا بأسباب معيشتهم و دفع الخراج .. لأن الدين النصيحة !!!
و الحمد لله أننا نعيش في دولة تحترم عقلية المواطن و ننتمي لأمة تتعلم من ماضيها لتبني مستقبلها , فتخلصنا من هذا الزيف الإعلامي و الكذب ب اسم الدين و لم يعد مسئولا عن الإعلام لدينا من في عقولهم مرض ... و لنتشمت قليلا فيمن سبقونا و نرى كيف كان نابليون لا يحترم عقولهم و ماذا كان يقول عن نفسه في بيانه الأول للشعب المصري..
"بسم الله الرحمن الرحيم ,لا إله إلا الله ..لا ولد له .. و لا شريك له في ملكه .. من طرف الفرنساوية المبني على الحرية و التسوية ,السر عسكر الكبير امير الجيوش الفرنساوية بونابارته يعرف أهالي مصر جميعهم أن من زمان مديد و الصناجق الذين يتسلطون بالديار المصرية يتعاملون بالذل و الاحتقار في حق الملة الفرنسية و يظلمون تجارها , فحضر الآن ساعة عقوبتهم و و أضرنا من مدة عصور طويلة هذه الزمرة المماليك المجلوبين من بلاد الأباترة لا يوجد في كرة الارض كلها ,فأما رب العالمين القادر على كل شيء فإنه قد حكم على انقضاء دولتهم .. يأيها المصريين ,لقد قيل لكم إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم فذلك كذب صريح فلا تصدقوه .. و قولوا للمفترين إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين ,و إنني أكثر من المماليك اعبد الله سبحانه و تعالى و احترم نبيه و القرآن العظيم .. و قولوا لهم إن جميع الناس متساوون عند الله , و إن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل و الفضائل و العلوم فقط " ....................... " طوبى للذين يقعدون في مساكنهم غير مائلين لأحد من الفريقين المتحاربين ,فإذا عرفونا بالأكثر تسارعوا إلينا بكل قلب , لكن الويل للذين يعتمدون على المماليك في محاربتنا فلا يجدون بعد ذلك طريقا للخلاص .. و لا يبقى منهم أثر "
و الحمد لله مرة أخرى أن من يحكمونا اليوم لا يكذبون أبدا على شعبهم الذي أُجبر على تصديق حمايتهم لثورته و تفانيهم لإنهاء المرحلة الانتقالية و ترك السلطة التي هم فيها زاهدون .. و عن الحكم معرضون..
سيء النية هو من يعتقد أن سوء إدارة المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي للمرحلة الانتقالية "ده لو هي فعلا انتقالية" بسبب رغبة المشير في عودة النظام القديم و البقاء في السلطة لحماية نفسه و البعد عن المساءلة ... و لكن المواطنين حسني النية يعرفون ان تصرفات المشير لا تعني بالضرورة رغبة المشير في البقاء في السلطة و لكن قد يكون بسبب عدم رغبة الشعب أساسا في السلطة ,فهم لا يرغبون في مساءلة المجلس و محاسبته و بالتالي لا يهم نجاح الإدارة أو فشلها
سئل سلمان الفارسي يوما "ما الذي يبغض الإمارة إلى نفسك ؟".. فأجاب : "حلاوة رضاعها و مرارة فطامها "
و ما الحل ؟؟
يقول أبو ذر الغفاري :"عجبت لمن لا يجد القوت في بيته ,كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه ؟!!" و قبل أن تتهمني بالدعوة للعنف ,أحب ان انبهك إلى أن أبا ذر الغفاري كان ينتمي لقبيلة "غفار" المعروفة بالغلظة و الشدة و بقطع الطريق .. و لذلك فقد نصح الرسول (صلى الله عليه و سلم) أبا ذر بأن يضع الكلمة الشجاعة مكان السيف ... و لذلك فقد عاد أبو ذر للغة المنطق و الاقناع و كانت سلاحه لتكوين رأي عام معارض ضد "معاوية" في الشام كلها ...
فما ضاع حق من ورائه مطالب .. .رخم ... و الحدق يفهم
الخلاصة:لو ظننت أنني أشير لفكرة الرضا بالظلم خوفا من المجلس العسكري ,فأنا أعلنها بكل شجاعة و جرأة و بجاحة أيضا .. يلعن أبو المشير ............ لهذه الفكرة
المصادر :كتاب رجال حول الرسول ل خالد محمد خالد و كتاب مصر من تاني ل محمود السعدني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق